السيد هادي الخسروشاهي

123

في سبيل الوحدة والتقريب

تبعها - مع الأسف - بعض العرب . « 1 » لو كان لإيران غرض خاصّ في تغيير الأسماء ، لكانت غيّرت اسم « بحر عمان » مثلًا إلى « بحر إيران » لأنّها تشترك مع عمان في هذا البحر بمئات الكيلومترات . على أيّ حال ، من الضروري أن نشير إلى أنّه - مع الأسف الشديد - ليس الخليج اليوم عربياً ، ولا فارسياً ولا إسلامياً ، بل صار خليجا أمريكياً بدعوة من بعض عرب الخليج . التعاون العربي - الإيراني دعم للاسلام « 2 » السادة الحضور ، السلام عليكم ورحمة اللَّه . . . في آخر لحظة طلبوا منّي أن أشترك في هذه الجلسة الختامية ، فإطاعة للأمر ، جلست هنا ! لا أريد إطالة الكلام ، بل أريد أن أشير إلى أنّ الندوة كانت لها فوائد كثيرة ، أولها أنّ بعضاً من الإخوة العرب استطاعوا - ولأول مرة - أن يقولوا كلّ ما يريدونه ، وبحرّية كاملة ، ومن دون خوف وتهديد ! لا ضدّ من يحفظون أسماءهم في القلب ! بل ضدّنا ! . . . ونحن استمعنا إلى كلامهم بصدر رحب ! إنّ الأخ رياض الريس له مكتبة معروفة في لندن باسم « الكشكول » يوجد فيها كلّ ما تشتهية الأنفس ! وتلذّ الأعين ! من الكتب . . . واليوم قد أراد أن يستفيد من كشكوله الفكري في هذه الندوة ، ونحن سررنا من استماع كلماته ، ولكنّنا نحسبها أيضاً من الكشكوليات !

--> ( 1 ) وهرّج له « كوهين » عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي ! في مؤتمر الحزب ، في « دمشق » ثم انكشف أنّه « صهيوني » يعمل لحساب إسرائيل . . . ! ! . ( 2 ) مشاركة في الندوة التي أقامها مركز دراسات الوحدة العربية في جامعة قطر / الدوحة ، بعنوان ( أمن المنطقة ) وبمشاركة عدة من المفكّرين والمثقفين المسلمين ، وبالتعاون مع مركز الشرق الأوسط الإيراني . .